A.N.P|- ينتصب زعيما لأكبر حزب معارض للحكومة، ينسحب من الحزب، يعود إليه من جديد. يظهر تارة في كردستان، ومرة مع أعضاء بالسلطة الفلسطينية، يبرز شبحه في أحداث “اكديم إزيك”، ويختفي ليعود للبروز مجددا في حراك الريف، هو تارة حقوقي، وتارة سياسي، وتارة إعلامي..إلياس العماري، شخصية يصفها البعض بـ “الغامضة” وآخرون بـ “النافذة”. رأى النور أواخر...
" />
free vector